الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي توماس هونيغ أبدى مؤخرًا رأيه في أوامر الاستدعاء الصادرة عن وزارة العدل التي تستهدف الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا الوضع بأنه قد تحول بعيدًا عن المساءلة الفردية. "مع تصاعد الاهتمام العام، تتزايد المسؤولية على الإدارة الأوسع بدلاً من الأفراد المحددين"، لاحظ هونيغ. فيما يخص الإجراءات القانونية لوزارة العدل تحديدًا، قدم تقييمًا صريحًا: "في الغالب، إنها طريق لا تؤدي إلى شيء." تؤكد تعليقاته على تزايد الشكوك حول فعالية هذا الضغط التنظيمي، مشيرًا إلى أن الجهد قد لا يحقق نتائج كبيرة. تبرز التصريحات التوترات المستمرة بين فروع الحكومة المختلفة بشأن إشراف الاحتياطي الفيدرالي واتجاه السياسة النقدية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي توماس هونيغ أبدى مؤخرًا رأيه في أوامر الاستدعاء الصادرة عن وزارة العدل التي تستهدف الاحتياطي الفيدرالي، واصفًا الوضع بأنه قد تحول بعيدًا عن المساءلة الفردية. "مع تصاعد الاهتمام العام، تتزايد المسؤولية على الإدارة الأوسع بدلاً من الأفراد المحددين"، لاحظ هونيغ. فيما يخص الإجراءات القانونية لوزارة العدل تحديدًا، قدم تقييمًا صريحًا: "في الغالب، إنها طريق لا تؤدي إلى شيء." تؤكد تعليقاته على تزايد الشكوك حول فعالية هذا الضغط التنظيمي، مشيرًا إلى أن الجهد قد لا يحقق نتائج كبيرة. تبرز التصريحات التوترات المستمرة بين فروع الحكومة المختلفة بشأن إشراف الاحتياطي الفيدرالي واتجاه السياسة النقدية.