#美国贸易赤字状况 مؤخرًا، أصدرت لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي مسودة مشروع قانون هيكلة سوق التشفير، وهو مقترح من الحزبين بقيادة تيم سكوت. النقاط الأساسية هي كالتالي: حظر الأرباح الناتجة عن الأموال غير المستخدمة في العملات المستقرة، مع السماح بالمكافآت الناتجة عن التداول أو توفير السيولة.
يبدو أن الهدف هو إيجاد توازن بين العالم المالي التقليدي وعالم التشفير، لكن المشكلة أن النهج التنظيمي لا يزال يستخدم إطارًا قديمًا. إن حظر الأرباح من الأموال غير المستخدمة يهدد بشكل مباشر منطق منتجات بروتوكولات الإقراض، مثل نماذج DeFi التي يمكنها جني الأرباح دون تدخل مباشر من المستخدم، حيث أن هذه الآليات ذات القدرة على التكوين التلقائي والكفاءة العالية ستتأثر.
ومع ذلك، من ناحية إيجابية، فإن القانون يوضح أن المطورين لن يكونوا مسؤولين عن الوساطة، وهو أمر مهم جدًا للابتكار. بدأ الإطار التنظيمي يميز بين "الكود" و"السلوك"، وهذا النهج بشكل عام يعتبر بناءً. من المتوقع أن يكون اجتماع 16 يناير نقطة محورية، وإذا تم تمريره بنجاح، فقد يصبح أهم نقطة تحول تنظيمية في مجال التشفير هذا العام.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#美国贸易赤字状况 مؤخرًا، أصدرت لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي مسودة مشروع قانون هيكلة سوق التشفير، وهو مقترح من الحزبين بقيادة تيم سكوت. النقاط الأساسية هي كالتالي: حظر الأرباح الناتجة عن الأموال غير المستخدمة في العملات المستقرة، مع السماح بالمكافآت الناتجة عن التداول أو توفير السيولة.
يبدو أن الهدف هو إيجاد توازن بين العالم المالي التقليدي وعالم التشفير، لكن المشكلة أن النهج التنظيمي لا يزال يستخدم إطارًا قديمًا. إن حظر الأرباح من الأموال غير المستخدمة يهدد بشكل مباشر منطق منتجات بروتوكولات الإقراض، مثل نماذج DeFi التي يمكنها جني الأرباح دون تدخل مباشر من المستخدم، حيث أن هذه الآليات ذات القدرة على التكوين التلقائي والكفاءة العالية ستتأثر.
ومع ذلك، من ناحية إيجابية، فإن القانون يوضح أن المطورين لن يكونوا مسؤولين عن الوساطة، وهو أمر مهم جدًا للابتكار. بدأ الإطار التنظيمي يميز بين "الكود" و"السلوك"، وهذا النهج بشكل عام يعتبر بناءً. من المتوقع أن يكون اجتماع 16 يناير نقطة محورية، وإذا تم تمريره بنجاح، فقد يصبح أهم نقطة تحول تنظيمية في مجال التشفير هذا العام.