الأسواق فعلاً أصبحت مربكة بعض الشيء مؤخرًا. توقعات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر 12، مع احتمال وصول التضخم الأساسي إلى 0.4% على أساس شهري، ومع ذلك، تظهر سوق الأسهم استقرارًا تامًا، وكأنها غير متأثرة تمامًا. فما هو السبب وراء ذلك؟
في الواقع، المنطق واضح جدًا — السوق يركز على تكاليف الغذاء والإسكان، طالما أن هذين القطاعين لا يشهدان ارتفاعات غير مسيطر عليها، فإن ضغط التضخم الحالي لا يشكل مشكلة كبيرة. أشار المحلل كريس لاو إلى أن منطق السوق الصاعد لا يزال قويًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك، تظهر أحدث البيانات أن 2% فقط من المستثمرين يراهنون على ركود اقتصادي، ومعظم الناس لا زالوا يعتقدون أن سيناريو "هبوط ناعم" سيحدث.
ننظر الآن إلى موقف الاحتياطي الفيدرالي. المسؤولون أصدروا مؤخرًا تصريحات متكررة، والإشارة الأساسية هي: خفض الفائدة في يناير غير مرجح على الإطلاق. سوق العمل يظهر أداءً قويًا، ومعدل البطالة عاد إلى 4.4%، والاقتصاد الكلي لا يزال قويًا بما يكفي، لذلك لا حاجة للاندفاع لخفض الفائدة.
التحدي الحقيقي بدأ يظهر: الدولار يتذبذب، واليوان يتجه نحو القوة، فكيف يمكن للبيتكوين أن تخرج من هذا المأزق؟
في الواقع، لا داعي للتشاؤم المفرط. الأخبار الجيدة تتراكم. أولًا، المستثمرون المؤسسيون يواصلون زيادة استثماراتهم — على سبيل المثال، بيرنشتاين يظل يهدف إلى سعر 150,000 دولار بحلول 2026، مما يدل على أن الأموال الكبيرة تؤمن بوجود قاع للسوق. ثانيًا، تدفقات رأس المال الجديدة قادمة، حيث أطلقت كوريا مؤخرًا رفع الحظر عن مشاركة الشركات في سوق العملات المشفرة، ويمكن للشركات المؤهلة الآن استثمار ما يصل إلى 5% من أصولها الصافية في هذا المجال، وهو تدفق حقيقي للسيولة الجديدة. والأهم من ذلك، على الرغم من الضغوط البيعية قصيرة الأمد، فإن ثقة المؤسسات على المدى الطويل لم تتزعزع على الإطلاق.
نعود إلى الواقع: في ظل "ارتفاع التضخم + عدم خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي"، ما هو خيارك؟ هل ستتمسك بالاستثمار أم تتجنب المخاطر أولًا؟ لا تتردد في مشاركة أفكارك في قسم التعليقات، لنتبادل الآراء، وننبه بعضنا البعض، ونتجنب الطرق المعقدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق فعلاً أصبحت مربكة بعض الشيء مؤخرًا. توقعات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر 12، مع احتمال وصول التضخم الأساسي إلى 0.4% على أساس شهري، ومع ذلك، تظهر سوق الأسهم استقرارًا تامًا، وكأنها غير متأثرة تمامًا. فما هو السبب وراء ذلك؟
في الواقع، المنطق واضح جدًا — السوق يركز على تكاليف الغذاء والإسكان، طالما أن هذين القطاعين لا يشهدان ارتفاعات غير مسيطر عليها، فإن ضغط التضخم الحالي لا يشكل مشكلة كبيرة. أشار المحلل كريس لاو إلى أن منطق السوق الصاعد لا يزال قويًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك، تظهر أحدث البيانات أن 2% فقط من المستثمرين يراهنون على ركود اقتصادي، ومعظم الناس لا زالوا يعتقدون أن سيناريو "هبوط ناعم" سيحدث.
ننظر الآن إلى موقف الاحتياطي الفيدرالي. المسؤولون أصدروا مؤخرًا تصريحات متكررة، والإشارة الأساسية هي: خفض الفائدة في يناير غير مرجح على الإطلاق. سوق العمل يظهر أداءً قويًا، ومعدل البطالة عاد إلى 4.4%، والاقتصاد الكلي لا يزال قويًا بما يكفي، لذلك لا حاجة للاندفاع لخفض الفائدة.
التحدي الحقيقي بدأ يظهر: الدولار يتذبذب، واليوان يتجه نحو القوة، فكيف يمكن للبيتكوين أن تخرج من هذا المأزق؟
في الواقع، لا داعي للتشاؤم المفرط. الأخبار الجيدة تتراكم. أولًا، المستثمرون المؤسسيون يواصلون زيادة استثماراتهم — على سبيل المثال، بيرنشتاين يظل يهدف إلى سعر 150,000 دولار بحلول 2026، مما يدل على أن الأموال الكبيرة تؤمن بوجود قاع للسوق. ثانيًا، تدفقات رأس المال الجديدة قادمة، حيث أطلقت كوريا مؤخرًا رفع الحظر عن مشاركة الشركات في سوق العملات المشفرة، ويمكن للشركات المؤهلة الآن استثمار ما يصل إلى 5% من أصولها الصافية في هذا المجال، وهو تدفق حقيقي للسيولة الجديدة. والأهم من ذلك، على الرغم من الضغوط البيعية قصيرة الأمد، فإن ثقة المؤسسات على المدى الطويل لم تتزعزع على الإطلاق.
نعود إلى الواقع: في ظل "ارتفاع التضخم + عدم خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي"، ما هو خيارك؟ هل ستتمسك بالاستثمار أم تتجنب المخاطر أولًا؟ لا تتردد في مشاركة أفكارك في قسم التعليقات، لنتبادل الآراء، وننبه بعضنا البعض، ونتجنب الطرق المعقدة.