أخبار مارسي فاينانس، وفقًا لـ Finance Feeds، أطلقت الحكومة النيجيرية رسميًا إصلاحًا شاملاً في التنظيم، يتطلب أن تتم جميع معاملات العملات المشفرة من خلال رقم التعريف الضريبي (TIN) ورقم الهوية الوطنية (NIN) وربطها بالهوية الحقيقية. هذه المبادرة التي يقودها مكتب الضرائب النيجيري المعاد تسميته (NRS)، هي جزء من قانون إدارة الضرائب النيجيري لعام 2025. من خلال دمج هذه الهويات، تهدف الحكومة إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي الضخم للعملات المشفرة في البلاد ضمن نظام الضرائب الرسمي، وخلق نظام بيئي يمكن تتبعه وشفاف للثروة الرقمية. الآن، يجب على مزودي الخدمات الافتراضية للأصول (VASPs) العاملين في البلاد التحقق من هوية العملاء الضريبية قانونيًا قبل تفعيل الحساب أو تقديم الخدمات. وفقًا للمعايير الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في عام 2026، تواجه بورصات العملات المشفرة المسجلة متطلبات صارمة لجمع البيانات، وإذا لم تلتزم، ستواجه غرامات عالية. يجب على هذه المنصات تقديم تقارير المعاملات إلى مصلحة الضرائب النيجيرية شهريًا، وإذا لم يتم الإبلاغ عن هذه التفاصيل، فإن المخالفة في الشهر الأول ستواجه غرامة إدارية قدرها 1000 مليون نايرا، وفي الأشهر التالية، ستواجه غرامة متكررة قدرها 100 مليون نايرا. بالإضافة إلى ذلك، حذرت لجنة الأوراق المالية والبورصات من أنه قد يتم سحب تراخيص البورصات التي لا تلبي معايير الشفافية هذه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نيجيريا تفرض تدابير إلزامية للتعرف الضريبي على تداول الأصول الرقمية
أخبار مارسي فاينانس، وفقًا لـ Finance Feeds، أطلقت الحكومة النيجيرية رسميًا إصلاحًا شاملاً في التنظيم، يتطلب أن تتم جميع معاملات العملات المشفرة من خلال رقم التعريف الضريبي (TIN) ورقم الهوية الوطنية (NIN) وربطها بالهوية الحقيقية. هذه المبادرة التي يقودها مكتب الضرائب النيجيري المعاد تسميته (NRS)، هي جزء من قانون إدارة الضرائب النيجيري لعام 2025. من خلال دمج هذه الهويات، تهدف الحكومة إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي الضخم للعملات المشفرة في البلاد ضمن نظام الضرائب الرسمي، وخلق نظام بيئي يمكن تتبعه وشفاف للثروة الرقمية. الآن، يجب على مزودي الخدمات الافتراضية للأصول (VASPs) العاملين في البلاد التحقق من هوية العملاء الضريبية قانونيًا قبل تفعيل الحساب أو تقديم الخدمات. وفقًا للمعايير الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في عام 2026، تواجه بورصات العملات المشفرة المسجلة متطلبات صارمة لجمع البيانات، وإذا لم تلتزم، ستواجه غرامات عالية. يجب على هذه المنصات تقديم تقارير المعاملات إلى مصلحة الضرائب النيجيرية شهريًا، وإذا لم يتم الإبلاغ عن هذه التفاصيل، فإن المخالفة في الشهر الأول ستواجه غرامة إدارية قدرها 1000 مليون نايرا، وفي الأشهر التالية، ستواجه غرامة متكررة قدرها 100 مليون نايرا. بالإضافة إلى ذلك، حذرت لجنة الأوراق المالية والبورصات من أنه قد يتم سحب تراخيص البورصات التي لا تلبي معايير الشفافية هذه.