الفيدرالي في مأزق: عندما تصبح "تبريرات" الخفض أهم من التضخم نفسه
- في الأسواق، القاعدة الذهبية تقول: "راقب الأفعال، وتجاهل الضوضاء".
قد يلوح جيروم باول بفكرة "إيقاف خفض الفائدة" مؤقتاً، لكن الرسم البياني لسوق العمل يصرخ بحقيقة مختلفة تماماً.
نحن أمام مؤشر (ISM) لتوظيف التصنيع وهو في مسار هابط حاد (الخط الأحمر).
هذا الانخفاض يعتبر بمثابة الشرخ الذي يخشاه الفيدرالي، وهو البوابة التي ستجبره على خفض الفائدة، شئنا أم أبينا.
لكن... إليكم "الحبكة" التي لا ينتبه لها الكثيرون: التضخم لا يزال عنيداً (يحوم حول 3% ولم يستقر عند الهدف المثالي 2%)، والناتج المحلي قوي.
منطقياً، هذه أرقام لا تستدعي خفض الفائدة.
إذن، لماذا الإصرار على الخفض؟ - لأن النصف الآخر من معادلة الفيدرالي يئن تحت الضغط.
المسألة لم تعد تتعلق بأسعار السلع فقط، بل بـ "استدامة الديون" و "الاستقرار المالي".
النظام المالي يحتاج لسيولة أسهل لكي يتنفس، والديون الحكومية تحتاج لتكلفة أقل لكي تُدار.
البنوك المركزية تريد خفض الفائدة، وهي الآن تبحث عن المبرر المثالي لتسويق هذا القرار للجمهور.
ولن يجدوا مبرراً أفضل من "حماية سوق العمل" لتمرير سياسات تهدف في الواقع لإنقاذ سوق السندات وضمان السيولة. - نحن ننتقل من مرحلة "محاربة التضخم" إلى مرحلة "إدارة المخاطر المالية".
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الفيدرالي في مأزق: عندما تصبح "تبريرات" الخفض أهم من التضخم نفسه
-
في الأسواق، القاعدة الذهبية تقول: "راقب الأفعال، وتجاهل الضوضاء".
قد يلوح جيروم باول بفكرة "إيقاف خفض الفائدة" مؤقتاً، لكن الرسم البياني لسوق العمل يصرخ بحقيقة مختلفة تماماً.
نحن أمام مؤشر (ISM) لتوظيف التصنيع وهو في مسار هابط حاد (الخط الأحمر).
هذا الانخفاض يعتبر بمثابة الشرخ الذي يخشاه الفيدرالي، وهو البوابة التي ستجبره على خفض الفائدة، شئنا أم أبينا.
لكن... إليكم "الحبكة" التي لا ينتبه لها الكثيرون:
التضخم لا يزال عنيداً (يحوم حول 3% ولم يستقر عند الهدف المثالي 2%)، والناتج المحلي قوي.
منطقياً، هذه أرقام لا تستدعي خفض الفائدة.
إذن، لماذا الإصرار على الخفض؟
-
لأن النصف الآخر من معادلة الفيدرالي يئن تحت الضغط.
المسألة لم تعد تتعلق بأسعار السلع فقط، بل بـ "استدامة الديون" و "الاستقرار المالي".
النظام المالي يحتاج لسيولة أسهل لكي يتنفس، والديون الحكومية تحتاج لتكلفة أقل لكي تُدار.
البنوك المركزية تريد خفض الفائدة، وهي الآن تبحث عن المبرر المثالي لتسويق هذا القرار للجمهور.
ولن يجدوا مبرراً أفضل من "حماية سوق العمل" لتمرير سياسات تهدف في الواقع لإنقاذ سوق السندات وضمان السيولة.
-
نحن ننتقل من مرحلة "محاربة التضخم" إلى مرحلة "إدارة المخاطر المالية".
وفي هذه المرحلة، السيولة هي الملك.
كيف تقرأون تحركات الفيدرالي القادمة؟
هل هي خوف على الوظائف أم خوف من الديون؟
شاركوني رأيك..
وتابعني لمزيد من التحليل الاقتصادي.#DecemberRateCutForecast