أخبار Gate، في 16 مارس، استخدم مهندس التعلم الآلي في سيدني، بول كونيغهام، ChatGPT وAlphaFold من DeepMind لتعلم تصميم لقاحات mRNA ذاتيًا، وطور لقاحًا مخصصًا لكلب الإنقاذ Rosie المصاب بسرطان الخلايا البدينة. تعاون مع معهد أبحاث RNA في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) لإنهاء تصميم اللقاح، وأُعطيت الحقنة في كلية الطب البيطري في جامعة كوينزلاند Gatton. بعد الحقن، تضاءل ورم Rosie بشكل واضح، ووصف الطبيب البيطري المعالج، البروفيسور باولا ألافينا، الحالة قائلًا: «تقريبًا تقلص الورم إلى النصف». انتشرت هذه القصة مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي على أنها «الذكاء الاصطناعي شفى سرطان الكلب».
لكن وفقًا للتقرير الأصلي الصادر عن جامعة نيو ساوث ويلز، لا تزال حالة Rosie تتقدم، ولا تزال بعيدة عن الشفاء. أشار مهندس الطب الحيوي، باتريك هايزر، إلى أن تصنيع لقاح mRNA واحد هو «سهل جدًا تقنيًا»، لكن الصعوبة والتكلفة الحقيقية تكمن في إثبات أن اللقاح آمن وفعال في التجارب السريرية العشوائية، ولم يتم إتمام هذه الخطوة بعد.
ذكر كونيغهام أن أكبر عقبة في العملية لم تكن تصميم اللقاح، بل الموافقة الأخلاقية: قضى ثلاثة أشهر، وخصص ساعتين كل ليلة، في كتابة ملف موافقة أخلاقية مكون من 100 صفحة، «وهو أصعب من تصنيع اللقاح». وأشار عالم الأحياء، روكسندرا تيسلو، في تحليله إلى تجربة مشتركة مع مؤسس GitLab، سيد سجبرايدج، الذي خاض تجربة علاج تجريبية على نفقة نفسه بعد عودة الورم العظمي، ولم يتكرر المرض منذ عام 2025، معتبرًا أن البيروقراطية التنظيمية للتجارب السريرية المبكرة تشكل العقبة الأساسية أمام تطبيق الطب الشخصي.