أعلن باولو أردوينو، الرئيس التنفيذي لشركة تيذر، في 15 مارس 2026، أن قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة سيصدر ما وصفه بـ “اختراق حقيقي” خلال الأسبوع القادم، مما يمثل المرحلة التالية من استراتيجية إصدار العملات المستقرة في الذكاء الاصطناعي اللامركزية.
يأتي هذا الإعلان بعد إصدار نسخة 0.4.1 من QVAC Workbench في 13 مارس، والتي قدمت واجهة مستخدم معاد تصميمها وتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية عبر أجهزة سطح المكتب والجوال. استثمرت تيذر مليارات الدولارات من أرباح عملتها المستقرة في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي اللامركزي، معتبرة المبادرة تحديًا لمنصات التكنولوجيا الكبرى المركزية.
يمثل الإصدار القادم أحدث تطور من شركة تيذر داتا، الذراع التكنولوجية للشركة، التي كانت تبني منصة QVAC (QuantumVerse Automatic Computer) المصممة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بالكامل على أجهزة المستهلكين دون الحاجة إلى خوادم سحابية أو مفاتيح API.
تمكن منصة QVAC من تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزة المستخدمين، مما يلغي الاعتماد على البنية التحتية السحابية ومقدمي الخدمات المركزيين. تتماشى المنصة مع الرؤية التي أعلن عنها أردوينو، والتي تهدف إلى استبدال الاعتماد على التكنولوجيا الكبرى بالتكنولوجيا اللامركزية في مجالات التمويل والحوسبة السحابية والاتصالات.
سرعت منظومة QVAC من تطورها منذ إعلانها في منتصف 2025:
وصف أردوينو الحالة الحالية بأنها “لا تزال في وضع ألفا جدًا”، لكنه أشار إلى أن المستخدمين “يمكنهم بالفعل الشعور بالإمكانات الحقيقية” قبل إطلاق SDK كامل لـ QVAC.
أبلغت تيذر عن أكثر من 10 مليارات دولار من الأرباح الصافية لعام 2025، مدفوعة بشكل رئيسي بعوائد على حوالي 141 مليار دولار من استثمارات سندات الخزانة الأمريكية. وبصفتها مصدر إصدار USDT، أكبر عملة مستقرة من حيث القيمة السوقية، حولت الشركة رأس مال كبير إلى رهانات تكنولوجية متقدمة.
بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، تنوعت استثمارات تيذر إلى:
وضعت قسم EVO في تيذر في المركز الرابع في اختبار عالمي لواجهات الدماغ والحاسوب في فبراير 2026.
حدد مراقبو الصناعة عدة احتمالات للإعلان القادم استنادًا إلى مسار تطوير تيذر:
قد تساهم الاستثمارات الأخيرة لتيذر في إصدار الذكاء الاصطناعي:
عينت تيذر زاكاري ليونز كرئيس تنفيذي للاستثمار، خلفًا لريتشارد هيثكوت الذي انتقل إلى مستشار غير تنفيذي. كان هيثكوت قد قام بتوسيع احتياطيات تيذر، وأنشأ أنظمة إدارة المخاطر، وبنى شراكات مع بنوك أمريكية كبرى، مما وضع الشركة كواحدة من أكبر حاملي سندات الخزانة الأمريكية الخاصة. كان ليونز، الذي كان نائب هيثكوت، فعالًا في استثمار رأس المال في مشاريع التكنولوجيا والبنية التحتية.
تشمل استثمارات تيذر الأخيرة:
تاريخ تيذر من قضايا الشفافية، إلى جانب الطابع الترويجي لإعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، يجعل الفجوة بين الإعلان والتنفيذ مراقبة عن كثب من قبل مراقبي الصناعة. لا تزال قدرة الشركة على تحقيق ما وصفه أردوينو بـ “اختراق حقيقي” غير مثبتة حتى الآن.
من المتوقع أن يصدر الإصدار القادم خلال أيام من إعلان 15 مارس. وما إذا كان المنتج النهائي يطابق الحجم الذي أشار إليه أردوينو سيتضح عند توفره للجمهور.