نموذج جوجل مفتوح المصدر "SpeciesNet" يبسط عملية تصنيف الأنواع، ويعزز كفاءة الحفظ

ChainNewsAbmedia

أعلنت Google عن إطلاق نموذج SpeciesNet كمصدر مفتوح للجمهور، مما عزز بشكل كبير كفاءة العلماء في دراسة الأنواع. من خلال التعاون مع Wildlife Insights، أصبح بإمكان النموذج الآن التعرف بدقة على أكثر من 2500 نوع من الثدييات حول العالم. هذه التقنية الذكية لا تقتصر على تحرير العلماء من العمل اليدوي المرهق في تصنيف الصور، بل تتيح أيضًا تحليل الصور بدقة لفتح فصل جديد في حماية الحياة على كوكب الأرض.

ما هو Google SpeciesNet (شبكة الأنواع)؟

شبكة الأنواع هي نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر من Google، تم تدريبه للتعرف تلقائيًا على حوالي 2500 نوع من الثدييات والطيور والزواحف. يستخدمه العديد من المؤسسات والجامعات في أبحاث الحفظ، ويُستخدم منذ عام 2019. أطلقت Google قبل عام أدوات مجانية مفتوحة المصدر لهذا النموذج، والآن يستخدمه الباحثون لتحليل وتنظيم بيانات الصور. يمكن لـ SpeciesNet التعرف على الأنواع من زوايا مختلفة وتحت إضاءة متنوعة، حتى لو كانت الصورة تظهر جزءًا فقط من الحيوان.

كيف يعمل SpeciesNet؟

يعمل SpeciesNet في بيئة Google السحابية. يساعد النموذج مستخدمي Wildlife Insights على تصنيف الصور، حيث يمكن لأي صورة تم التحقق من تصنيفها أن تُستخدم لتدريب النموذج مرة أخرى. Wildlife Insights هو مجتمع يستضيف 200 مليون صورة مصنفة.

حل SpeciesNet أكبر عائق في العمل التقليدي للحفاظ على الأنواع: سرعة معالجة البيانات.

الميزات الرئيسية تشمل:

  • التعرف على عدد هائل: يمكنه التعرف على حوالي 2500 نوع من الثدييات والطيور والزواحف.
  • دقة عالية: تصل دقة التعرف على الحيوانات إلى 99.4%.
  • معالجة سريعة: يمكن للكمبيوتر المحمول العادي معالجة 30,000 صورة في يوم واحد؛ وإذا تم استخدام GPU، يمكن معالجة أكثر من 250,000 صورة.

كيف يساعد SpeciesNet في البحث العلمي؟

تلتقط الكاميرات نشاط الحيوانات على مدار الساعة، لكن تحويل ملايين الصور إلى بيانات يستغرق وقتًا طويلاً بالنسبة لمديري الحياة البرية، والبيولوجيين، وعلماء الحفظ. يستخدم معهد هومبولت في كولومبيا SpeciesNet لمراقبة الأنواع في غابات الأمازون، حيث يحلل عشرات الآلاف من الصور، ويكتشف تغيرات في توقيت هجرة الطيور ونشاط الحيوانات اليومي، مع ملاحظة أن الثدييات أصبحت أكثر نشاطًا ليليًا لتجنب التهديدات والمفترسين.

في ولاية أيداهو، قامت إدارة الصيد والأسماك (IDFG) بنشر مئات الكاميرات في المناطق ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث يستخدم SpeciesNet لتصنيف الصور حسب الأنواع، مما يسرع بشكل كبير عملية مراجعة ملايين الصور سنويًا.

تمتلك أستراليا العديد من الأنواع الفريدة التي لا توجد في أماكن أخرى من العالم. تستخدم WildObs الأسترالية SpeciesNet للتعرف على الأنواع النادرة المهمة للحفظ، والتي تعتبر جزءًا من برامج مراقبة الحفظ. بفضل تدريب الذكاء الاصطناعي، يساعد SpeciesNet المنظمات المعنية على مراقبة الأنواع المهددة أو المهددة بالانقراض، والحفاظ على توازن الأنظمة البيئية للحياة البرية.

هذه المقالة حول نموذج Google المفتوح المصدر “SpeciesNet” الذي يُبسط عمليات تصنيف الأنواع ويعزز كفاءة الحفظ ظهرت أولاً على شبكة الأخبار ABMedia.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات