يستعرض الفيلم الوثائقي الجديد «The AI Doc: Or How I Became an Apocaloptimist»، الذي أخرجه المخرج الحائز على جائزة الأوسكار دانييل روهر بالتعاون مع تشارلي تايريل، أكثر من 40 شخصية بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويحقق في ما إذا كانت البشرية تتجه نحو نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي.
(ملخص سابق: هل أصبح الذكاء الاصطناعي واعياً؟ شرح من أساتذة الذكاء الاصطناعي: شبكة الإنترنت ليست مجرد خيال سينمائي، مخاطر وفرص سرقة الوظائف بواسطة الذكاء الاصطناعي، ألغوريثمات الذكاء الاصطناعي العام (AGI) وأسرارها)
(معلومات إضافية: هل أصبح عصر الذكاء الاصطناعي المذهل كارثة اقتصادية؟ تحذير من Citrini Research من انفجار «الأزمة الذكية العالمية» في عام 2028)
فهرس هذا المقال
تبديل
إخراج مشترك من قبل المخرج الحائز على جائزة الأوسكار دانييل روهر وتشارلي تايريل، الفيلم الوثائقي الجديد «The AI Doc: Or How I Became an Apocaloptimist» (ترجمة مؤقتة: فيلم الذكاء الاصطناعي: كيف أصبحت متفائلًا بنهاية العالم).
سيُعرض في الصالات الأمريكية ابتداءً من 27 مارس، وتوزعه شركة Focus Features التابعة لنتفليكس. وقد عرض لأول مرة في مهرجان يابو في يناير من هذا العام، وحصل على تقييم 8.2 على منصة IMDB.
أبرز ما يميز هذا الفيلم هو حجم وعمق فريق المقابلات. حيث قام فريق الإنتاج بمقابلة أكثر من 40 شخصية رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي، ونتج عن ذلك 3,300 صفحة من النصوص الحرفية للمقابلات، شملت:
بينما يظهر سام ألتمان وتريستان هاريس، المؤسس المشارك لمركز التكنولوجيا الإنسانية، رؤى متباينة جدًا حول مستقبل الذكاء الاصطناعي: الأول هو منشد قوي لتطوير الذكاء الاصطناعي، بينما الثاني يحذر منذ زمن من استغلال التكنولوجيا وتأثيرها السلبي على المجتمع البشري.
أما فريق الإنتاج، فهو أيضًا من ألمع الأسماء، بقيادة المخرج كوان جيا يونغ من فيلم «موانئ متعددة الأكوان» والمنتج جوناثان وانغ، بالإضافة إلى المنتجين شين بوريس وديان بيكر من فيلم «نوفاني».
يُركز روهر في الفيلم من خلال وجهة نظره كأنه على وشك أن يصبح أبًا، على استكشاف السؤال: العالم الذي سيرثه هذا الطفل، هل سيكون أفضل أم أسوأ بسبب الذكاء الاصطناعي؟
ابتكر روهر مصطلح «التفاؤل المأساوي» (apocaloptimist)، لوصف موقف يقرّ بإمكانية أن يسبب الذكاء الاصطناعي دمارًا، لكنه يختار في الوقت ذاته أن يركز على جوانبه المضيئة. يسعى الفيلم لإيجاد توازن بين طرفيْن: لا تفاؤل أعمى، ولا تشاؤم مفرط يشلّ الحركة.
لكن النقاد لم يتفقوا على تقييم واحد. فبينما أشاد البعض بحرفية المونتاج، والأسلوب الفني المميز، ورؤية روهر الشخصية، انتقد آخرون غياب موقف واضح وعمق في طرح الأسئلة، حيث استسلمت المقابلات لوجهات نظر الضيوف دون نقد أو تحليل، مما جعل الخلاصة تبدو غير واضحة وضعيفة.