
MACD، أو تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (Moving Average Convergence Divergence)، هو مؤشر يقارن بين متوسطين سعريين محسوبين بسرعات مختلفة لتحديد اتجاه الاتجاه والزخم. يُستخدم هذا المؤشر على نطاق واسع من قبل المتداولين في الرسوم البيانية اليومية والساعية للمساعدة في تحديد ما إذا كان الاتجاه سيستمر أو سينعكس.
في الأساس، يمثل MACD الفرق بين "الخط السريع" و"الخط البطيء". يكون الخط السريع أكثر استجابة للتغيرات السعرية الأخيرة، بينما يكون الخط البطيء أكثر سلاسة. عندما ينحرف الخط السريع للأعلى بعيداً عن الخط البطيء، فهذا يدل على تزايد الزخم؛ وعندما ينحرف للأسفل، يشير ذلك إلى ضعف الزخم. وبالاقتران مع "خط الإشارة" و"الرسم البياني"، يقدم MACD تصوراً بصرياً لتحولات الزخم.
يقيس MACD قوة الاتجاه من خلال حساب الفرق بين متوسطين متحركين أُسِّيين (EMAs). المتوسط المتحرك الأُسِّي هو متوسط مرجح للسعر يعطي أهمية أكبر للبيانات الأحدث، مما يجعله أكثر استجابة لتغيرات الأسعار.
يعمل المتوسط المتحرك الأُسِّي قصير المدى كخط سريع، بينما يُستخدم المتوسط المتحرك الأُسِّي طويل المدى كخط بطيء. الفرق بينهما يُشكل خط MACD. ويُنشئ متوسط أُسِّي مُنعّم لخط MACD ما يُسمى "خط الإشارة"، الذي يساعد في تحديد نقاط التقاطع. أما الرسم البياني لـ MACD فهو الفرق بين خط MACD وخط الإشارة، ويوضح سرعة تزايد أو تراجع الزخم.
يتكون MACD من ثلاثة عناصر رئيسية: خط MACD، وخط الإشارة، والرسم البياني لـ MACD. لكل مكون دور تحليلي محدد.
من الشائع استخدام تقاطعات MACD وتغيرات الرسم البياني كإشارات مرجعية. يشير التقاطع إلى تفاعل بين خط MACD وخط الإشارة، بينما يعكس الرسم البياني تحولات الزخم.
يركز العديد من المتداولين على "التقاطع الذهبي" و"التقاطع الميت". يحدث التقاطع الذهبي عندما يعبر خط MACD فوق خط الإشارة من الأسفل، وعادة ما يشير إلى تقوية الاتجاه؛ بينما التقاطع الميت هو العكس. كما يساعد رصد تحول الرسم البياني من السالب إلى الموجب (أو العكس) في تقييم تغيرات الزخم. من الضروري تفسير هذه الإشارات ضمن السياق العام للاتجاه وعدم الاعتماد فقط على التقاطعات الفردية.
على سبيل المثال، في رسم بياني يومي للعملات الرقمية ضمن قناة صاعدة، إذا ظهر تقاطع ذهبي وتوسع الرسم البياني، قد يفكر العديد من المتداولين في زيادة مراكزهم. أما في الأسواق العرضية، فقد تؤدي التقاطعات المتكررة إلى إشارات خاطئة، لذا قد يقلل المتداولون من الاعتماد عليها أو ينتظرون تأكيد الاختراقات بحجم تداول مرتفع.
تنبيه للمخاطر: MACD مؤشر متأخر — قد تصل الإشارات متأخرة في الأسواق سريعة الحركة؛ وفي الأسواق العرضية، قد تحدث انعكاسات متكررة. لا تعتمد على دقة المؤشر فقط — اجمع بين MACD وتحليل هيكل الاتجاه، ومستويات الدعم والمقاومة، وحجم المراكز، وإدارة وقف الخسارة.
الإعدادات الافتراضية القياسية هي "12-26-9". هنا، يشير 12 و26 إلى فترات المتوسط المتحرك الأُسِّي السريع والبطيء على التوالي، بينما يحدد 9 فترة خط الإشارة. تم اعتماد هذه القيم لتحقيق توازن بين الحساسية والثبات.
بالنسبة للأصول ذات التقلب العالي — مثل الرموز منخفضة القيمة السوقية أو الأطر الزمنية الأقصر — قد يقلل المتداولون من فترات المتوسط المتحرك السريع وخط الإشارة للحصول على إشارات أكثر استجابة. ومع ذلك، فإن زيادة الحساسية تعني أيضاً المزيد من الإشارات الكاذبة.
الطريقة العملية هي البدء بالإعدادات الافتراضية وضبطها حسب تقلب الأصل والإطار الزمني للتداول. يفضل التداول قصير الأجل الاستجابة السريعة؛ بينما يفضل التداول المتأرجح الثبات. دائماً اختبر الإعدادات أو استخدم حسابات تجريبية قبل التعديل — وتجنب اتخاذ قرارات بناءً على تحركات سوقية عابرة.
يشير تباعد MACD إلى الحالات التي لا تتطابق فيها القمم أو القيعان السعرية مع قمم أو قيعان MACD، وغالباً ما يُشير ذلك إلى احتمال استنفاد الاتجاه. ويعد بمثابة "إنذار مبكر"، وليس إشارة دخول مؤكدة.
عندما تسجل الأسعار قمماً جديدة بينما لا يفعل ذلك MACD (أو عندما يفشل الرسم البياني في التوسع)، يُسمى ذلك "تباعد هبوطي"، مما يشير إلى أن الزخم لم يعد يرتفع مع السعر. وعلى العكس، عندما تسجل الأسعار قيعاناً جديدة دون أن يفعل ذلك MACD، يُعرف ذلك بـ"تباعد صعودي"، ما يدل على احتمال تلاشي الزخم الهبوطي.
القيود: قد يستمر التباعد لفترات طويلة في الاتجاهات القوية دون انعكاس فوري، أو يظهر بشكل متكرر في الأسواق العرضية. لذلك، يستخدم العديد من المتداولين التباعد كإشارة "انتظر التأكيد" بجانب الاختراقات الهيكلية أو تغيرات الحجم أو ضوابط المخاطر.
يعرض الرسم البياني لـ MACD الفرق بين خط MACD وخط الإشارة، ويوفر قراءة مباشرة لسرعة تغير الزخم. عندما تطول الأعمدة، فهذا يعني أن الفجوة بين الخطين تتسع والزخم يزداد؛ وعندما تقصر، يتقارب الخطان ويضعف الزخم.
النقاط الأساسية: عندما تتقلص الأعمدة السالبة نحو الصفر، فهذا يشير إلى ضعف الزخم الهبوطي؛ أما اختراق الصفر إلى المنطقة الموجبة مع التوسع فيعني استمرار الزخم الصاعد. يراقب العديد من المتداولين تغيرات الرسم البياني قبل التقاطعات لالتقاط التحولات المبكرة في وتيرة السوق.
يركز MACD على اتجاه الاتجاه وتوقيت الزخم من خلال قياس الفروق بين متوسطين متحركين أُسِّيين. أما RSI، أو مؤشر القوة النسبية (Relative Strength Index)، فيقارن بين حجم المكاسب الأخيرة والخسائر لتحديد مناطق التشبع الشرائي أو البيعي.
في التطبيق العملي، يُعتبر MACD أفضل لمتابعة الاتجاه وتحديد الانعكاسات المتأرجحة؛ بينما يُناسب RSI رصد حالات التمدد قصيرة الأجل. يمكن الجمع بين الاثنين: استخدم MACD للإشارات الاتجاهية وRSI لتوقيت الدخول أو الخروج. ومع ذلك، يجب الحذر من تداخل الإشارات أو الإفراط في الاعتماد على المؤشرات.
في رسوم التداول الفوري أو العقود الآجلة لدى Gate، يمكنك إضافة مؤشر MACD مباشرة وتخصيص الإعدادات حسب دورة تداولك وتفضيلاتك.
الخطوة 1: افتح واجهة التداول على Gate، واختر الأصل، وادخل إلى الرسم البياني الخاص به.
الخطوة 2: في قائمة "المؤشرات" على الرسم البياني، ابحث عن "MACD" وأضفه.
الخطوة 3: احتفظ بإعدادات "12-26-9" الافتراضية أو عدلها حسب الإطار الزمني، ثم اختر الفاصل المناسب (مثل ساعة واحدة، أربع ساعات، أو يومي).
الخطوة 4: حلل هيكل الأسعار بجانب تقاطعات MACD الذهبية/الميتة، وحركات الرسم البياني، ومواقع خط الصفر. حدد أوامر وقف الخسارة وحجم المراكز قبل تنفيذ أي خطة لتجنب التداولات الاندفاعية بناءً على إشارة واحدة فقط.
يعرض MACD اتجاه الاتجاه وتحولات الزخم من خلال دمج متوسطين متحركين بسرعات مختلفة مع خط إشارة ورسم بياني. وهو فعال للتداول المتأرجح ومتابعة الاتجاه، لكنه قد يصدر إشارات خاطئة خلال الأسواق العرضية. إعداد "12-26-9" القياسي هو نقطة بداية شائعة؛ ويجب تخصيص الإعدادات حسب خصائص الأصل والإطار الزمني. عملياً، يجب دمج MACD مع تحليل هيكل الأسعار العام وأطر إدارة المخاطر — ونفذ الخطط بشكل منهجي على رسوم Gate، ولا تعتمد على أي مؤشر واحد كقرار نهائي مطلق.
MACD هو اختصار لـ Moving Average Convergence Divergence. إنه أداة تحليل فني تساعد في تحديد الاتجاه والزخم في أسعار الأصول الرقمية. من خلال حساب متوسطين متحركين بسرعات مختلفة، يساعد المتداولين في رصد فرص الشراء أو البيع المحتملة. وهو من المؤشرات الأساسية للمبتدئين في تعلم التحليل الفني.
يعرض مخطط MACD ثلاثة خطوط رئيسية: الخط السريع (DIF)، الخط البطيء (DEA)، والرسم البياني (MACD). عندما يعبر الخط السريع فوق الخط البطيء، يشير ذلك عادة إلى فرصة شراء؛ وعند العكس، يشير إلى البيع. كما أن انتقال الرسم البياني من الموجب إلى السالب (أو العكس) يدل أيضاً على تغيرات الاتجاه. يجب على المبتدئين التركيز على نقاط التقاطع بين هذه الخطوط للحصول على إشارات اتجاهية.
بعد فتح مخطط التداول على Gate، انقر على قائمة المؤشرات على الجانب الأيمن وابحث عن "MACD" لإضافته إلى المخطط. بعد تحديد الإطار الزمني المفضل، راقب تقاطعات الخطين السريع والبطيء مع حركة السعر لتحديد نقاط الدخول أو الخروج. يُنصح بالبدء بأطر زمنية أقصر قبل تطبيق الإشارات في التداولات الحية.
يمكن أن يصدر MACD إشارات خاطئة في الأسواق العرضية أو المتقلبة، مما يؤدي إلى توصيات شراء أو بيع غير دقيقة. لتقليل هذا الخطر: لا تعتمد على MACD وحده — أكد الإشارات بأنماط الشموع، أو مستويات الدعم والمقاومة، أو مؤشرات أخرى؛ واستخدم أطر زمنية أطول لتصفية الضوضاء؛ وحدد دوماً أوامر وقف الخسارة قبل التداول لإدارة المخاطر بفعالية.
تعرض المتوسطات المتحركة البسيطة فقط مستويات الأسعار المتوسطة، بينما يحسب MACD كلاً من الفارق بين متوسطين وعلاقتهما بالاتجاه. وهذا يمكّن MACD من الاستجابة بسرعة أكبر لتغيرات زخم الأسعار — وهو مفيد بشكل خاص في تحديد انعكاسات الاتجاه. بالنسبة للمتداولين المتقدمين الباحثين عن رؤية أعمق لاتجاهات السوق، فإن إتقان MACD أمر ضروري.


